مدونة  ( يمن يو  اس ) أول موقع اخباري خاص بأخبار المغتربين اليمنيين في الخارج وخصوصاً في الولايات المتحدة الامريكية ـ حقوق النشر محفوظة لمدونة يمن يو اس  2004- 2009

اعزائنا زوار موقع مدونة يمن يو اس نحتفل واياكم اليوم الجمعه 17 يوليو 2009م بإطفاء الشمعة الخامسة وإشعال السادسة  مع تحيات المحرر   كل عــــــــــــام وانتــــــــــــم بـــــــــخير



رؤية منظمات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية عن آليات رعاية حقوق المغتربين اليمنيين والدفاع عنهم في عصر العولمة وتقنية المعلومات

كتبهامنير الذرحاني ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 19:01 م

 

على طريق المؤتمر العام الثالث للمغتربين اليمنيين (2009) م
رؤية منظمات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية عن آليات رعاية
حقوق المغتربين اليمنيين والدفاع عنهم في عصر العولمة وتقنية المعلومات.

مجلة العرب الامر يكية ـ اليمن ـ صنعاء ـ خاص  ـ مبادرة رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة إلى جميع الجاليات اليمنية في الخارج
(تشكيل مجلس التنسيق الأعلى للمغتربين اليمنيين )إعداد المحامي / محمد علي علاو رئيس رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة
أولا: دور منظمات المجتمع المدني الأهلية في اليمن (بين الواقع والمأمول
مقدمة:
تهدف هذه الورقة إلى تسليط الضوء على دور المنظمات الأهلية والحركات الاجتماعية في المجتمع اليمني "القطاع الثالث" في مجال رعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم ,وإبراز أدوارها في تعزيزعملية التنمية الاقتصادية والرعاية الاجتماعية، والتنمية الثقافية ,وفحص مدى تأثيرها كأداة استنهاضية ورافعة للتيار( المغترب) أو نواة استقطابية له، فمنذ أكثر من عقد مضى، والاهتمام بالمنظمات الأهلية يتعاظم تدريجياً، سواء على مستوى دراسة بنى المجتمعات المحلية وتنظيمها بعد أن استحوذ النموذج المتمركز حول دور الدولة على النصيب الأعظم من
الدراسات السوسيولوجية، أو على مستوى تعاظم الدور الذي بدأت المنظمات والهيئات الدولية توليه لهذه المنظمات, بغية إشراك ما بات يعرف بالمنظمات غير الحكومية (N. G. Os) برامج تنمية المجتمعات كجزء من إستراتيجية تقليص البيروقراطيات الحكومية والارتقاء بدور القطاع الاهلي. مما اعتبر مؤشراً على زيادة المشاركة والشفافية في عملية التنمية, ضمن منهج متميز مبنى على المواطنة والحقوق الفردية والجماعية وعلى قاعدة من الديمقراطية والمشاركة بالبعدين الاجتماعي والوطني.
واستندت هذه الورقة إلى مجموعة من المراجع والأدبيات الفكرية والنظرية، وكذلك على بعض المقابلات مع الشخصيات الفاعلة وذات الصلة بحالة المجتمع المدني والمنظمات الأهلية في اليمن.

الواقع انه ومع قيام ثورتي 26سبتمبر 1962م و14 أكتوبر 1967م الخالدتين في اليمن ، ظهر عمل المنظمات والجمعيات الأهلية وتطور تبعا للتغيرات السياسية والاقتصادية، حيث ظهرت تيارات واتجاهات تنادي بالإصلاح الاجتماعي ووضع أنظمة التكافل الاجتماعي والخدمة الاجتماعية. وبعد أن وضعت دراسات عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في اليمن 1962 بمساعدة فنية من جمهورية مصر العربية ، صدر قانون الجمعيات والمنظمات والهيئات الأهلية رقم لعام 1962. ثم تتالت القرارات والقوانين التي تنظم مواضيع التأمين الصحي وتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة وقواعد إنشاء مؤسسات
الرعاية الاجتماعية. بناء على تلك الأنظمة تم تأسيس العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي قام بها الأهالي وازداد عددها وتعددت أدوارها ووظائفها.
أما المرحلة الثانية لتطور عمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية اليمنية، فهي مرحلة مابعدقيام الوحدة اليمنية في 22مايو 1990م وإعلان قيام الجمهورية اليمنية , حيث أكدت الجمهورية اليمنية تمسكها و تأييدها المطلق لكل الإعلانات و المعاهدات و الأعراف الدولية و الإقليمية التي تعالج مسالة تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في العملية التنموية والاجتماعية والاقتصادية ,حيث شهد قطاع المجتمع المدني اليمني منذ عام 1990م، تطوراً حيوياً بفعل التوجهات السياسية والاقتصادية للدولة، التي عززت التزاماتها في مجال حرية المواطنين وضمان حقهم في تكوين المنظمات
السياسية والأهلية، وتوفير مناخ ملائم لتفعيل برامجها الأدائية وتوسيع قاعدة اهتماماتها وشراكتها الفعَّالة وارتفاع عددها إلى (ستة آلاف) منظمة أهلية وتعاونية ونقابية. وتتداخل أهداف هذه المنظمات ما بين الرعاية الاجتماعية، وحقوق المواطن وحقوق الإنسان وحماية البيئة، وتحسين أوضاع المرأة، ونشر ثقافة المجتمع المدني، وتكريس مبدأ المواطنة، وتحسين أوضاع الأطفال وغيرها من المجالات المرتبطة بحقوق الإنسان وحرياته العامة. وتأسيساً على ذلك فقد أصدر البرلمان اليمني عدداً من القوانين الناظمة والملبية لهذه الاحتياجات القانونية.فنجده في
مجال تعزيز دور منظمات المجتمع المدني قد صادق على قانون تقدمي نموذجي هو القانون الأول على مستوى الشرق الأوسط كقانون للجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 1 لسنة 2001م النافذ., حيث ينص على استقلال المنظمات الأهلية الكامل في تنظيمها وإدارتها لشؤونها وأنشطتها بعيدا عن أي رقابة للحكومة أو أي جهة أخرى ,وأن ذلك هومن اختصاص الاتحاد العام اليمني للجمعيات والمؤسسات الأهلية اليمنية المنتخب من بين المنظمات ذاتها,والذي سيتولى مهام التنظيم والإشراف والتطوير لقطاع العمل الأهلي اليمني (بدلا عن وزارة الشؤون الاجتماعية حاليا)،وكشريك فعلي للقطاع
العام والقطاع الخاص في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبناء الدولة اليمنية الحديثة . وبالتالي فان هذا القانون قد نقل حق الإشراف والتنظيم لهذا القطاع من الوزارة إلى الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية المنتخب , بهدف ضمان استقلاليتها وإدارتها لشؤونها بدون تدخل من الدولة هذا من جانب , ومن جانب آخر إلى تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في العملية التنموية والاجتماعية والاقتصادية والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، وأعضاء المجلس التشريعي، للضغط والدعوة باتجاه طرح أجندة اجتماعية تقدمية، من أجل ضمان
تحقيق التكامل بين المبادئ الديمقراطية في التشريعات والسياسات المقرّة من قبل مجلس النواب في هذا الموضوع ,وتحددت بموجبه أنظمة الجمعيات ضمن إطار عام يشمل ثلاثة عشر بنداً يتوجب على الجمعيات والمنظمات الأهلية العمل بموجبه.
هذا وقد بلغ عدد الجمعيات والمنظمات الأهلية غير الحكومية بالمعنى الحصري,والتي تملك استقلالاً نسبيا عن الدولة 6900 جمعية ومنظمة أهلية سنة 2008م بحسب تقرير حكومة اليمن إلى مؤتمر حقوق الإنسان في جنيف2008م .
وتنقسم الجمعيات والمؤسسات الأهلية حسب نوع النشاط والأهداف إلى خمس مجموعات:
ـ أولاً: مجموعات الجمعيات الخيرية ويبلغ عددها 1400 جمعية، تضم جمعيات المساعدة الخيرية والجمعيات التعليمية الخيرية.
ـ ثانياً: مجموعة الجمعيات الثقافية ويبلغ عددها 127 جمعية، تضم الجمعيات الفنية والأدبية والجمعيات العلمية.
ـ ثالثاً: مجموعات النقابات والمنظمات الأهلية الحقوقية والتنموية والروابط والاتحادات النقابية العمالية والاجتماعية والنوادي ويبلغ عددها 3503 جمعية وتضم: نقابات مهنية وعمالية ,ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وجمعيات كفالة الأيتام، ، جمعيات رعاية المسنين، جمعيات رعاية المعوقين جسدياً والمكفوفين والمتخلفين عقلياً والصم والبكم والنوادي الريفية ورعاية الأطفال.
ـ رابعاً: مجموعة الجمعيات الصحية والبيئية ويبلغ عددها 206 جمعية.
ـ خامساً: مجموعة الجمعيات التعاونية والزراعية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ويبلغ عددها 90 جمعية.
ومن أبرز المنظمات غير الحكومية الفاعلة في مجال حقوق الإنسان، المؤسسات الآتية : (الاتحاد العام لنقابات عمال الجمهورية، اتحاد المهن التعليمية،رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة , مؤسسة دعم التوجه المدني الديمقراطي [مدى] – المؤسسة العربية لحقوق الإنسان –– مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان – المعهد اليمني لتنمية الديمقراطية – اتحاد نساء اليمن – ملتقى المجتمع المدني – منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان – ملتقى المرأة للدراسات والتدريب – مؤسسات نشطاء لحقوق الإنسان – المنظمة الوطنية للرقابة على الانتخابات – اللجنة
الوطنية لدعم الحريات – مركز عدن لحقوق الإنسان).

وبرغم هذه المساهمة الإيجابية وهي أحد وجوه العمل الأهلي في اليمن ,إلا انه لايزال يعاني جملة من المشكلات التنظيمية والقانونية،أهمها عدم وجود إتحاد عام أعلى للجمعيات والمنظمات الأهلية غير الحكومية اليمنية,بالرغم من أنه مؤطر ومكفول قانونيا ,بموجب قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 1 لسنة 2001م النافذ.وضعف وتشتت وعدم فاعلية مؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية كمؤسسات شريكة للحكومة والمجتمع, في التأثير على السياسات العامة للدولة وفي صنع القرار ,بسبب غياب تمثيل مرجعي واحد لمؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية في هيكل
بناء الدولة اليمنية الحديثة.بل و ضعف مستوى الحوار والشراكة الاجتماعية والاقتصادية بين الشركاء الاجتماعيين و الاقتصاديين في بناء الدولة وتنمية الإنسان اليمني .كما يشكو من قلة المشاركة وانخفاض عدد المتطوعين وخصوصاً بين فئات الشباب.
ومع ذلك، تبقى مساهمة المنظمات الأهلية في اليمن في عملية التنمية البشرية على أهميتها أقل من المأمول وتحتاج إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين كافة الجهات المعنية بالشأن التنموي. كما ويحتاج تفعيلها إلى مجموعة إجراءات نعتقد أن أهمها هو:
ـ تفعيل وتحديث القوانين الناظمة للعمل الأهلي بما يتوافق مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية ويكفل للمنظمات الأهلية القائمة المشاركة والتطوع استقلالاً واسعاً في الإدارة والتنظيم ورسم الاستراتيجيات.
ـ بناء وتطوير قدرات الكفاءات البشرية لهذه المنظمات وتمكينها من تحقيق أهدافها في إطار من الشفافية والوضوح، خصوصاً فيما يتعلق بالموارد والتمويل وتوزيع الخدمات على المستفيدين لتجسيد مشاركتها الفعلية في عملية التنمية.
ـ التخلص من المعوقات والمشكلات التي تواجه عمل المنظمات الأهلية كما بينت المعطيات الميدانية والتي من أهمها: محاولات البعض تحقيق الاستفادة الشخصية، تفشي ظاهرة الشللية والمحاباة في تنفيذ الأعمال عبر الاستعانة بكوادر غير كفوءة اعتماداً على المعارف الشخصية والقرابة، إضافة إلى ما لمسناه من اعتبار أعمال الجمعيات من الأسرار المغلقة التي يجب عدم مناقشتها مع الغير. علما بأن هذه العقبات تتعارض مع الشروط الدنيا التي يجب توفرها لإنجاح عمل الهيئات والمنظمات الأهلية. هذه الشروط تقوم على: وضوح أهداف وغايات الجمعية، وضع قواعد العمل بناء
على التخطيط المدروس، تنظيم نشاط المشاركين بعيداً عن رتابة التنظيم البيروقراطي وتعقّد إجراءاته.
ـ بهذا قد تصبح المنظمات الأهلية شريكاً حقيقياً في عملية التنمية والإصلاح الاقتصادي التي تشهدها اليمن والتي تحتاج إلى جهود ومساهمات كل الفئات والقطاعات المجتمعية صاحبة المصلحة الفعلية في التنمية والتحديث.
* أما عن أهم الصعوبات والمعوقات التي تواجه عمل مؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية في اليمن, فهي على النحو الآتي:
1- عدم ماسسة عمل قطاع المجتمع المدني الأهلي باليمن وبناء قدراته حتى الآن ,بمعنى آخر عدم تشكيل مجلس إتحاد أعلى للجمعيات والمنظمات الأهلية غير الحكومية اليمنية,بالرغم من أنه مؤطر ومكفول قانونا بموجب قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 1 لسنة 2001م النافذ.
2- ضعف وتشتت وعدم فاعلية مؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية كمؤسسات تمثل القطاع الثالث الشريكة للقطاع العام والقطاع الخاص, في التأثير على السياسات العامة للدولة وفي صنع القرار ,بسبب غياب تمثيل مرجعي لمؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية في هيكل بناء الدولة اليمنية الحديثة.
3- ضعف مستوى الحوار والشراكة الاجتماعية والاقتصادية بين الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين الثلاثة في عملية بناء الدولة وتنمية الإنسان اليمني .
4- ضعف البناء المؤسسي والتأهيل، ونقص تدريب القدرات البشرية :
الواقع أن أغلبية المؤسسات المدنية اليوم تعاني من النقص الواضح في تدريب وتأهيل الكوادر والمهارات والخبراء الفنيين والإداريين, للقيام بنشاطات هذه المنظمات غير الحكومية،الأمر الذي يعيق من تطورها واستمرارها؛ بالإضافة إلى ضعف البناء المؤسسي لها. وذلك نتيجة غياب التنسيق والتنظيم والتدريب للمؤسسات المدنية من قبل أي جهة كانت ، كما انه لازال نمط العلاقات فيما بين المنظمات غير حكومية تسير إلى حد بعيد وفق اجتهادات القيمين عليها (فردية وليست مؤسسية).وهذان العاملان أساسيان في عدم تنشيط دور المنظمات غير الحكومية في الشراكة مع بعضها
البعض ومع الحكومة.وكل تلك الصعوبات نتج عنها عدم قدرة معظم المنظمات من الوصول إلى أي مصدر تمويل محلي أو دولي لبناء قدراتها وتحقيق أهدافها،نظرا لاحتكار تلك المعرفة لمصادر التمويل على منظمات قليلة بعينها، لايتجاوز عددها أصابع اليدين. وهو الأمر الذي نتج عنه حرمان أغلبية المنظمات المدنية من الحصول على التمويل والتأهيل الموجه له

5- غياب الاستراتيجيات الإنمائية :
إن غياب التخطيط والاستراتيجيات الإنمائية لدى المنظمات غير الحكومية اليمنية لتسيير وتنشيط عملها يعتبر من أهم المعوقات لدور هذه المنظمات في تحقيق التنمية المستدامة المحلية ، وبالتالي يظل دور هذه المنظمات غير الحكومية ضعيفاً وغير ملموس لتحقيق الشراكة المطلوبة مع الحكومة ، رغم تزايد عدد هذه المنظمات وتنوع أنشطتها واتساع دائرة عملها جغرافياً.كما يلاحظ أيضا ضعف التنسيق والتشبيك فيما بين المنظمات ، وعدم توحيد الجهود في قضايا معينة، كالبيئية ،وحقوق الإنسان ،أو الفقر، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تشتت الجهود اللازمة لتحقيق
الأهداف المبتغاة ،ويضعف الدور الفعال المرتقب للمنظمات غير الحكومية كجهات ضاغطة للتأثير على السياسات العامة. ويقود ذلك إلى سيطرة الفردية على عمل المنظمات ،والفهم الخاطئ لمعنى العمل الطوعي ،مما ينتج عنه عدم الثقة، والوصولية، وضعف التنافس في الحصول على الدعم اللازم والتمويل لتنفيذ المشاريع والأنشطة ،وتقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية.
ثانيا : المنظمات غير الحكومية اليمنية المهتمة برعاية المغتربين اليمنيين وحقوقهم في التنمية:

يشكل المغتربين اليمنيون في المهاجر (غير العربية )أقليات وسط أكثرية لاتتجانس معها ولا تربطها بها أية روابط ،لا أشير إلى المهاجرين اليمنيين في الدول العربية ،وعندما تلمس أية أقلية ضعفها وعجزها في وسط تلك المجتمعات المتقدمة علمياً تزداد انغلاقاً وتكون علاقتها بتلك المجتمعات علاقة نمطية آلية ليس فيها أي حوار أو استعداد للتفاعل ،يل على العكس من ذلك تصبح أشد تحجراً ومحافظة على تقاليدها وعاداتها ,لاتميز بين الجيد والرديء والغث والسمين ، والإنسان الضعيف والعاجز هو الذي لا يستفيد من ايجابيات الآخرين والتاريخ مليء بالأمثلة ،ففي
الماضي كان العرب يفتحون الشعوب المختلفة ويستفيدون من الحضارات العريقة لتلك الشعوب فيضيفون ويعدلون لأنهم كانوا في موقع قوة تمنحهم الثقة والقدر على عدم الذوبان في تلك المجتمعات بل لقد استطاعوا أن يذيبوها في بوتقة الإسلام لتشكل حضارة إسلامية فريدة متميزة .
فما هو مدى استفادتنا من الهجرة كوطن وكمغتربين ؟ وماهي الآثار التي تركتها في عقليتنا وثقافتنا على اعتبار أن المغترب اليمني يقتحم مجتمعا أكثر تقدماً وأرقى حضارة ويحتك بها إحتكاكاً مباشراً ؟
لاشك أن المهاجرين قد شكلوا مصدر كبيراً للدخل القومي في الوطن وساهموا بالأموال والحوالات في دفع عجلة التنمية الثقيلة الحركة ,حيث بلغت المساهمة ذروتها في أواسط السبعينات من القرن الماضي مع موجة الانتعاش الاقتصادي أو الطفرة الاقتصادية العالمية ،إلا أنها عادت لتنكمش مع بروز الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها جميع دول العالم بما فيها الدول الأكثر تقدماً ورفاهية ،فمع هجرة الفلاح في مناطق الخصب والعطاء إذ أن الغالبية العظمى منهم يأتون من المناطق الوسطى ومن محافظة حضرموت ،مع هذه الهجرات جفت حقول ومدرجات ،ومع هجرة اليد اليمنية
العاملة اضطررنا إلى استيراد اليد العاملة الأجنبية بما فيها غير المدربة مقابل عملات صعبة نحن في أشد الحاجة إليها ,ومع هجرة هذه اليد العاملة التي تعمر كل ارض وأرضها خراباً تعثر تنفيذ الكثير من الخطط التنموية ،وأخيراً مع عدم ترشيد استخدام الأموال لدى المغترب إزداد الإقبال على الكماليات وتفشت الروح الاستهلاكية وحب المظاهر والإسراف ،ومع ذلك قد تكون هناك فوائد على مستوى الوطن لايمكن تجاهلها؟
لقد كانت هجرة اليمني في الماضي فراراً من ظلم ورفضا لواقع سيء يخيم عليه الفقر والمرض والجوع والتعسف ,فهي هجرة اضطرارية ينطبق عليها ما جاء في المثل العامي البسيط :إذا رأيت ما تكره فارقت من تحب " ومع ذلك فقد ظل اليمني وهو بعيد عنها في الغربة يتوق إليها ويحلم بالعودة ويحلم بالغد الأفضل ، ولكن أبواب الأمل والحياة قد سدت منافذها فيكون الخيار صعباً ،إما الضياع في خضم الحياة في المنافي أو الحياة الموت في بركة آسنة في الداخل ..كان العالم الخارجي بالنسبة للإنسان القروي البسيط يمثل الخلاص والثروة والجاه كما كان يتراءى له ذلك وهو في الداخل .
إن منظمات المجتمع المدني الغير الحكومية وبالذات في الدول المتقدمة أصبحت تعرف بالقطاع الثالث , كشريك مع القطاع العام (الحكومة ) ومع القطاع الخاص ,بل لانزايد إن قلنا أن منظمات المجتمع المدني الغير الحكومية أصبحت اليوم قوة اقتصـادية فاعلـة ومؤثرة في التنمية ,من خلال مشـاركة قطاع واسع من المجتمعات المحلية والشعبية مدرك لما يقوم به من خدمات ومتفهم لحاجات المستهدفين ومتطلباتهم 0وقد انتشرت المنظمات الأهلية في بلادنا وتنوعت نشاطـاتها الحقوقية والإعلامية وتشعبت ،إلا أن دور هذه المنظمات الأهلية في الدفاع عن حقوق المغتربين اليمنيين
في الخارج قد ظل غائبا ومحدودا وغير ملموس في ارض الواقع , وبالذات فيما يسمى(الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين) ,حيث لانجد له أي اثر يذكر في هذا القطاع الهام ,ولذلك عدة أسباب ومبررات.
.. أهمية وجود المنظمات غير الحكومية المهتمة برعاية المغتربين اليمنيين وحقهم في التنمية
لقد أخذت دول العالم المختلفة (ومنها بلادنا اليمن )تهتم بالمنظمات غير الحكومية المتخصصة بالدفاع عن حقوق المغتربين وبالعمال المهاجرين في الخارج ,وذلك لأسباب عديدة من أهمها ما يلي :
-1 كونها تعكس حاجة تنموية اجتماعية إعلامية ورقابية، عادة ما تنشا داخل المجتمعات المحلية لهجرات المغتربين بالخارج، وبذلك يكون وجود المنظمات هو الرد الطبيعي أو العفوي لتلبية حاجات تنموية اجتماعية لفئة المغتربين وكحق من حقوقهم المكفولة لمواطني الدولة الأم . ونظرا لتواضع وتدني جودة الخدمات التي تقدمها وزارة شؤون المغتربين اليمنيين, نحو خدمة المغتربين اليمنيين في الخارج, ونحو مؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية.
-2 - القدرة لدى المنظمات على التحرك بحرية نسبية، حيث أنها متحررة نسبيا من المحددات الحكومية والرسمية من نواح عديدة، بما فيها النواحي السياسية والإدارية والإعلامية.
-3 - التواصل والاتصال مع الفئات المستهدفة(المغتربين في الخارج)، يكون تبعا لبنيتها وطبيعتها غير الرسمية وعنصر التطوعية، لكون المنظمات بالنسبة للمغتربين في الخارج عادة ما تكون اقدر على الوصول والتواصل مع الفئات المستهدفة.كونها أكثر تقبلا وتحوز على ثقة أكبر من قبل الفئات المستهدفة، تبعا للدرجة العالية من الاتصال والتواصل مع الفئات المستهدفة، فإن المنظمات عادة ما تحوز على ثقة أكبر من قبل هذه الفئات ,وبالتالي يتم التعامل بإيجابية أكبر,وذلك نظرا لعدم وجود نظام معلومات حكومي متكامل عن المغتربين اليمنيين بالخارج.
-4 - مرونة الحركة، عادة ما يكون للمنظمات غير الحكومية مرونة نسبية عالية في التحرك السريع - وبكل الوسائل القانونية الحديثة - للدفاع عن حقوق المغتربين في حال وقوع أي انتهاك لها سواء في الداخل أو في موطن الاغتراب ، وخاصة لكونها أكثر تحررا من قيود البيروقراطية التي تعاني منها الجهات الحكومية المعنية (وزارة المغتربين أو الخارجية ).
*وتكتسب المنظمات غير الحكومية بالنسبة للمغتربين أهميتها من ثلاث عوامل مترابطة هي:
العامل الأول هو تصور جاليات المغتربين اليمنيين للقواعد والمبادئ والقيم التقليدية ، واعتقاداتهم الدينية ومخزونهم الثقافي ، ومعتقدات الديمقراطية والحرية والحكم الصالح ، والمجتمع والأسرة والفرد .
والعامل الثاني يتمثل بالقوانين التي تطبقها الدولة(التي يعيش بها المغتربين) والتي تحدد حرية التعبير وحركة الأفراد والحيز القانوني الذي يعمل فيه كل فرد بقصد تكوين شبكات وجمعيات .
أما العامل الثالث، فهو عملية بناء الثقة بين الأفراد المغتربين مع بعضهم ومع مختلف المجموعات المنظمة، وهذا يشكل الأساس الذي يقوم عليه تكوين الشبكات الاجتماعية ورأس المال الاجتماعي. وتمارس المنظمات غير الحكومية أدوارا مهمة ، فهي باتت تمثل قوة اقتصادية واجتماعية وسياسية مؤثرة في المجتمع ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال ، نلاحظ بأن قطاع المنظمات غير الحكومية هو قطاع كبير ومتنوع يمس جوانب الحياة المختلفة في المجتمع الأمريكي ، ويتألف هذا القطاع من حوالي مليون ونصف مليون منظمة قدر إجمالي دخلها السنوي بأكثر من ( 650 )
مليار دولار ، ويعمل فيها حوالي ( 8.5 %) من مجمل قوة العمل في الولايات المتحدة ، وهناك ما يقارب 56 % من مجموع البالغين في الولايات المتحد ة يتطوعون( سنويا لبعض الوقت للعمل في هذه المنظمات. (الملحم، 2003).
*ابرز القضايا والتحديات التي تواجه المنظمات الأهلية اليمنية العاملة في مجال حقوق الإنسان :
• ضعف البناء المؤسسي والتأهيل ,ومحدودية الموارد وشحة الإمكانيات المادية والاقتصادية.
• التركيبة الاجتماعية بموروثها الثقافي.
• قضايا الإرهاب والتصدي لها.
• استمرار تدفق اللاجئين إلى اليمن من القرن الإفريقي.
• صعوبة الطبيعة الجغرافية للبلد في إيصال بعض الخدمات الأساسية إلى بعض المناطق.
• تنامي مشكلة الإعاقة وفقدان مساحات واسعة من الأراضي بسبب الألغام (موروث الصراع السياسي لما قبل الوحدة).
• ضعف مستوى الوعي الحقوقي لدى المجتمع.
• عدم اكتمال مأسسة منظمات المجتمع المدني.
• التوظيف السياسي والنفعي لقضايا حقوق الإنسان من قبل بعض منظمات المجتمع المدني التابعة لقوى معارضة للدولة.
• غياب التنسيق والتكامل بين المجتمع المدني والأجهزة الحكومية.
• ضعف مستوى قدرات ومهارات العاملين في مجال رصد انتهاكات حقوق الإنسان.

* أهم التحديات التي تواجه عمل الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين وهيئات الجاليات اليمنية بالخارج
بالرغم من الدور النسبي الذي لازالت تمارسه بعض الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية في الخارج باعتبارها مكون من مكونات (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين)كجزء من عمل المنظمات غير الحكومية في مجال رعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم ,وإبراز أدوارهم في عملية التنمية الاقتصادية والرعاية الاجتماعية، والتنمية الثقافية ، والتوعية بالمخاطر البيئية في اليمن ، غير أنها تواجه اليوم العديد من التحديات الداخلية والخارجية ,والتي أثرت على أنشطة وبرامج المنظمات غير الحكومية العاملة في اليمن وتحد من دورها المطلوب في تنمية ورعاية
المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم بكفاءة عالية . ونشير إلى أن المعوقات التي تواجه عمل الجمعيات غير الحكومية ,والهيئات الإدارية المنتخبة للجاليات اليمنية في الخارج (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين)هي متعددة قسم منها خارجي ، مثل القيود الإدارية البيروقراطية الكلاسيكية وتلك المرتبطة بالنظام العام ، والقسم الآخر يأتي من داخل هيئات وتكوينات الاتحاد العام للمغتربين وهيئات الجاليات نفسها ,أهمها ضعف بل وانعدام ممارسة الديمقراطية الداخلية فيها,واستمرار بقاء نفس القيادات مسيطرة عليها منذ عقود بدون انتخابات ,وهو الأمر الذي
ينعكس سلبا على أداء تلك الكيانات ويفقدها المشروعية والثقة ,بل ويولد الصراعات المناطقية والحزبية العقيمة بداخلها ,مما يشلها تماما ,ويفقدها دورها الحقيقي في خدمة المغتربين والدفاع عن حقوقهم ,وبالتالي تنعكس سلبا ضد المغتربين وحقوقهم ,وكما هو حاصل حاليا في حال(الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين) وكذا معظم قيادات الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية في الخارج ،مما يسبب فتور في العمل المؤسسي لدى أبناء الجاليات اليمنية لافتقارهم إلى نخبة متعلمة قادرة على لم الصف وتوحيد الجهود والإمكانات لتأسيس جمعيات ترعى شؤون الجاليات وتكون حلقة وصل
للتعاون مع المنظمات .وليس ذلك فحسب ,بل ويؤدي ذلك إلى إحباط وظلم مركب على جميع أبناء اليمن المغتربين بالخارج مرده شعور كل المغتربين أصلا بعدم وجود جهات رسمية ترعاهم كالسفارات والقنصليات مثلاً ,مما يشكل احباطاً كبيراَ للمغتربين خصوصاً عندما يلمسون اهتمام كثير من الدول برعاياها رغم عددهم القليل ،فالسفارات اليمنية والجهات الرسمية لايكاد يكون لها دور هام فيما يتعلق بالقضايا الأساسية للجالية مثل علاقات العمل و شؤون المغتربين والتعليم والثقافة والرعاية المتواصلة ،وإن وجد بعض الاهتمام الرسمي فهو مناسباتي ومحدود جدا ولا يمثل حتى
الحد الأدنى مما يجب أن تقوم به هذه الجهات (الخارجية –وزارة شؤون المغتربين – السفارة),ناهيكم عن انخفاض تمثيل الشباب والمرأة في مجالس إدارات هيئات الجاليات اليمنية بالخارج وفي الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ، وشخصنة إداراتها وتركزها في يد شخص واحد أو أكثر غير مؤهل ,غالبا ما يكون هو من المؤسسين التاريخيين .إضافة أيضا إلى نقص الشفافية فيما يخص عملية اتخاذ القرارات ، حيث أن البعض من الجاليات تجد صعوبة في احترام قواعد واضحة للإدارة والمحاسبة ، ومحدودية العمل التطوعي وتقلص القاعدة الاجتماعية ، والتبعية المالية ، وقدأسهمت هذه
العيوب في كثير من المشكلات التي تواجه العديد من قيادات الجاليات اليمنية بالخارج والاتحاد العام للمغتربين اليمنيين في تمويل مناشطها.
ويمكن إيجاز أهم المشكلات والمعوقات التي تواجه المنظمات غير الحكومية اليمنية عموما ,والهيئات الإدارية للجاليات اليمنية في الخارج خصوصا، والتي تؤثر في أدائها لدورها المطلوب في رعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم ,وعن التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بالاتي:
- على المستوى التشريعي:
يلاحظ وجود نقص وعدم ملائمة في التشريعات الخاصة بتنظيم وهيكلة واليات انتخاب الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ,وفي تنظيم الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية في الخارج ,ويظهر آثار ذلك في المجالات التالية:
أ. قلة الدعم الرسمي المطلوب تقديمه للمغتربين(ويشمل الجاليات ) بوصفها شريكا في التنمية سواء من أجل تنفيذ برامج أو مشاريع حكومية في مجال تنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم بكفاءة عالية ,أو في التنمية الاجتماعية أو لتنفيذ برامج أو مشاريع خاصة بهذه المنظمات.
ب. عدم تنظيم الدعم الفني لفائدة المنظمات غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم.
د. عدم تنظيم جهود المتطوعين بما يخدم التنمية الاجتماعية في البلد بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية.
ه. قلة الامتيازات والتسهيلات الممنوحة للعاملين بالمنظمات غير الحكومية.
و. عدم تنظيم العلاقات بين المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية المماثلة بما يخدم مصالح المنظمات غير الحكومية في إطار برامجها ومشاريعها التنموية ,وبما يخدم تنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم وعن المجتمع بكفاءة عالية.
- على المستوى التمويلي:
تعد مشكلة التمويل من أهم العوامل التي تعرقل عمل المنظمات غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم وتحد من نشاطها . وتلعب المساعدات المادية دورا محوريا في تحديد اتجاهات عمل المنظمات غير الحكومية . ويلاحظ أن العديد من المنظمات غير الحكومية في اليمن تعتمد في تمويل أنشطتها وبرامجها على التبرعات الخارجية سواء الأجنبية أو العربية وجزء يعتمد على الشركات الخاصة والمحسنين ، ويعتري هذا المصدر من التمويل بعض المخاطر من أهمها التذبذب والمشروطية، حيث تتفاوت حجم التمويلات من فترة لأخرى ومن سنة لأخرى مما
قد يؤثر على عمل المنظمات، كما أن اشتراط الممولين توظيف تمويلاتهم في اغلب الأحيان لتنفيذ أنشطة محددة من شأنه أن يضر بالأولويات التي قد ترسمها المنظمات في إطار خطط عملها . وتتأثر فرص الحصول على التمويل كذلك بنوعية النشاط والتوجهات والأهداف المعلنة من قبل المنظمات غير الحكومية سواء كان التمويل من جهة محلية أو دولية . بالإضافة إلى ذلك، فإن التنافس على مصادر التمويل ذاتها يشكل عائقا كبيرا في الحصول على التمويل اللازم.
- على المستوى الثقافي:
ونعني بذلك ثقافة المجتمع أو تربية المجتمع في مجال التطوع في المنظمات غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم.، وهي للأسف الشديد ما زلت ضعيفة ,مما يجعل المنظمات غير الحكومية تعمل في ظل بيئة اجتماعية تتطلب جهدا كبيرا ومكثفا في مجال التوعية المجتمعية. ومن أهم السلبيات الناجمة عن ضعف الثقافة التنموية للمجتمع ما يلي:
أ. قلة الإقبال على التطوع للعمل في المنظمات غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم.، على العكس من الصورة الموجودة في بعض الدول المتقدمة، فعلى سبيل المثال أوضح مركز المعلومات والتوثيق الفرنسي بأن نحو ( 10 ) مليون متطوع يعملون في المنظمات غير الحكومية الفرنسية البالغة حوالي 750 ألف منظمة، ويمثل هؤلاء نحو 17 % من الشعب الفرنسي.
ب. ضعف في الاطلاع والمتابعة بما تقوم به المنظمات غير الحكومية من انجازات في الميادين التنموية المختلفة.
ج. ضعف إقبال الشباب المغترب على الانخراط في عضوية هذه الجمعيات من ناحية، وضعف إيمان بعض الأعضاء المشاركين فيها بالدور الهام الذي تلعبه في تنمية المجتمعات وتقدمها ..
- على المستوى التنظيمي والمؤسسي :
تعد المنظمات غير الحكومية اليمنية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم ,وبالذات مكونات (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين )منظمات حديثة النشأة قياسا بمثيلاتها في الدول الأخرى والتي تخطى عمر بعضها قرنين من الزمان، وبالتالي، فهي منظمات قليلة الخبرة والتجربة مما يجعل أداءها دون الطموحات المنشودة ، ويتضح قصور المنظمات غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم.من الناحية التنظيمية والمؤسسية بالآتي:
أ- اختلال الهياكل التنظيمية:
تعاني أغلب المنظمات غير الحكومية في اليمن,وعلى رأسها (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين )من ضعفا وشلل في هياكلها التنظيمية. وتؤدي الاختلالات الموجودة على مستوى الهياكل التنظيمية في تلك المنظمات إلى ما يلي:
- خلل في توزيع الأدوار داخل المنظمة مما يحول دون تحقيق الأهداف المرجوة ويعيق اتخاذ القرارات المناسبة.
- خلل في التنسيق بين مختلف مكونات الهياكل التنظيمية.
- ضعف في توزيع الموارد البشرية المؤهلة حسب متطلبات الوظائف المطلوبة ضمن الهياكل التنظيمية.
ب- غياب التخطيط الاستراتيجي :
بالرغم من أن التخطيط الاستراتيجي قد حظي بقبول كبير داخل المنظمات غير الحكومية في العديد من دول العالم منذ العقد الأخير من القرن العشرين ، غير أننا نجد أن أغلب المنظمات غير الحكومية اليمنية(الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) تفتقر لهذا التخطيط المهم ,في ظل بيئة اقتصادية واجتماعية تشهد تغييرات مطردة . ونجد بأنها تكتفي بإنجاز مجموعة من الأنشطة المتفرقة والموسمية التي تفتقر إلى الانسجام وإلى تحديد الأهداف وقياس النتائج .
ويمكن القول بأن معظم قيادات الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية بالخارج المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم وعلى رأسها الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين قد فشلت فشلا ذريعا في أن تحقق أهدافها ,أو أن تخطط للمستقبل ,وبالتالي فإنها ستظل عرضة لفقدان فرصها في توسيع قاعدة مواردها ، أو في زيادة وتنويع خدماتها ، كما أنها تخاطر بعدم اللحاق بالاحتياجات والمتطلبات المتغيرة للمجتمع المحلي الذي تستهدفه . وبالتأكيد فان الثمن الذي تدفعه تلك القيادات لعدم ممارستها للتخطيط الاستراتيجي هو الركود والتراجع والفشل .
- على مستوى التنسيق والشراكة:
يقود ضعف وغياب التنسيق والتعاون والشراكة بين - (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) ومعظم قيادات الهيئات الإدارية للجاليات والجمعيات اليمنية بالخارج ,وبين المنظمات الأهلية الحقوقية المهتمة برعاية حقوق المغتربين اليمنيين,- في نطاق الأنشطة والبرامج المشابهة والمقدمة إلى نفس الفئات والشرائح الاجتماعية سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الخارجي – يقودنا ذلك - إلى الازدواجية وبعثرة الجهود والإمكانات وضعف التنفيذ والفاعلية في تطبيق البرامج والأنشطة التنموية ، الأمر الذي يتطلب البحث عن آلية عمل جديدة ومتطورة لتحقيق التنسيق في
عمل المنظمات غير الحكومية مع (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) والهيئات الإدارية للجاليات اليمنية بالخارج ,وبما يحقق التكامل في مناشطهما . وذلك لن يتأتى إلا بعد إعادة انتخاب قيادات جديدة للهيئات الإدارية للجاليات اليمنية بالخارج ,وكذلك انتخاب قيادة جديدة للاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ,كما أن ازدواجية كثير من الجاليات المكونة (للاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) مع المنظمات ,كلها عوامل تقود إلى تشتيت الجهود، وخفض مستوى الفاعلية في الأمد البعيد. ونرى أن تفعيل دور المنظمات الأهلية غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية
المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم. يستدعي تبني مجموعة من الإجراءات الكفيلة بمواجهة المعوقات والمشاكل والتحديات التي تواجه عمل (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) ومنها العمل على إعادة تشكيل وانتخاب قيادة (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين )ومكوناته, ووفقا لما هو منصوص عليه في قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 1 لسنة 2001م النافذ,والقوانين النافذة الأخرى وتحت إشراف المنظمات غير الحكومية, والعمل على سن وتطوير منظومة القوانين والتشريعات التي تنظم عمل المنظمات غير الحكومية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين
بالخارج والدفاع عنهم ،وتقديم الدعم الفني والمالي الحكومي للمنظمات غير الحكومية، و تشجيع وتحفيز المتطوعين للعمل في تلك المنظمات. وحتى لا تخرج عن الأهـداف المحددة لها يجب على هذه المنظمات أن تحـدد أهدافها بدقة وتحدد نشاطاتها وبرامجها وأن تكون هذه النشاطات والبرامج معلنة وواضحة .وأن يسيـر عملها وفق خطة محددة في مجالاتها و واقعـها وأفـاق نشاطها بهدف ضمان نجاحها وحشـد طاقاتـها أي أن تكون هناك خطط مستقبليـة تستقرىء الواقع وتستـشرف أفاق المستقبـل ، وهذا وحدة هو الذي سوف يساعدها على النجاح و المساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة .

*أهم المشاكل والهموم التي يعانيها إخواننا المغتربين اليمنيين في الخارج:-
1- غياب وتدني جودة الخدمات الحكومية التي تقدم لهم (بل وانعدامها غالبا)سواء تلك التي تقدمها وزارة شؤون المغتربين اليمنيين أو وزارة الخارجية والسفارات والقنصليات اليمنية في الخارج, وشعور معظم المغتربين اليمنيين بعدم وجود جهات رسمية ترعاهم كالسفارات والقنصليات مثلاً , مما يشكل احباطاً كبيراَ للمغتربين خصوصاً عندما يلمسون اهتمام كثير من الدول برعاياها رغم عددهم القليل ،فالسفارات اليمنية والجهات الرسمية لايكاد يكون لها دور هام فيما يتعلق بالقضايا الأساسية للجالية مثل تنظيم ومتابعة حقوق المغتربين ,وعلاقات العمل والتعليم
والثقافة والرعاية المتواصلة ،وإن وجد بعض الاهتمام الرسمي فهو مناسباتي ومحدود جدا ولا يمثل حتى الحد الأدنى مما يجب أن تقوم به هذه الجهات (الخارجية –وزارة شؤون المغتربين – السفارات) ,ناهيكم عن ضعف وغياب التنسيق والتعاون والتكامل بين – هيئات (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) ومعظم قيادات الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية بالخارج ,وبين المنظمات الحقوقية غير الحكومية المهتمة برعاية حقوق المغتربين اليمنيين– مما يقودنا ذلك - إلى الازدواجية وبعثرة الجهود والإمكانات وضعف التنفيذ والفاعلية في تطبيق البرامج والأنشطة التنموية
,بسبب غياب دور قوي لمؤسسات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية في هذا القطاع .
2- عدم وجود نظام معلومات متكامل عن سوق الهجرة اليمني, المغتربين اليمنيين بالخارج.
3- انخراط أبناء الجاليات اليمنية في أعمال تشغل معظم أوقاتهم مما يبعدهم عن الاهتمام بأسرهم وأولادهم .
4- عدم إتقان الكثير منهم للغة الانجليزية وعدم وعي الكثير منهم بأهمية ذلك حيث أن عدداً كبيراً منهم مر على إغترابه أكثر من عشرين سنه ولا يستطيع التحدث أو الكتابة باللغة الانجليزية .
5- التقوقع وعدم المشاركة والتفاعل الايجابي مع المجتمعات التي يعيشون فيها, رغم سهولة التكيف والتفاعل مع غالبية المجتمعات
6- عدم تشجيع الآباء جيل الأبناء على مواصلة التعليم والاستفادة من فرص التعليم الكثيرة والمتنوعة مما يحرم جيل الأبناء من ضمان مستقبل مشرق وكذا حرمان اليمن من الاستفادة من أبنائها إذا قرروا العودة إليها
7- الزج بالمرأة اليمنية في أعمال لاتليق بمكانتها وعدم تشجيعها على تعلم اللغة واكتساب بعض المهارات والخبرات التي تساعدها في الاهتمام بأولادها ورعايتهم بشكل أفضل .

8- عدم قدرة كثير من جيل الإباء على التعامل بطريقة تربوية سليمة مع الأبناء الذين تربوا في المهجر ويجهلون طبيعة العلاقة التي ينبغي أن تكون بين الآباء والأبناء مما يسبب كثيرا من المشاكل الاجتماعية المؤسفة .
9- جهل كثير من أبناء الجالية بواجباتهم وحقوقهم في بلاد المهجر وعدم وعي الكثير بوجود فرص كثيرة يمكن من خلالها تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية .
10- إصرار بعض أبناء الجاليات اليمنية على عدم التخلي عن بعض العادات السيئة الموجودة في اليمن وعدم الارتقاء بتفكيرهم ومستوى حياتهم فتجد الكثيرين لا تتغير كثير من السلوكيات لديهم رغم اغترابهم الطويل ومن هذه العادات مضغ القات رغم انه محظور وكذا النزعة المناطقية الموجودة عند البعض
11- عدم وعي كثير من أبناء الجاليات بالطريقة المثلى للإستثمار في أرض الوطن أو في المهجر
12- فتور العمل المؤسسي لدى أبناء الجاليات اليمنية لافتقارهم إلى نخبة متعلمة قادرة على لم الصف وتوحيد الجهود والإمكانات لتأسيس جمعيات أهلية ترعى شؤون الجاليات وتكون حلقة وصل بالتعاون مع المنظمات الوطنية 13 – عدم كفاءة وأداء بعض مرافق الخدمات المساعدة لعملية الاستثمار مثل الموانئ والمطارات وبيوت التمويل والبنوك وغيرها 000لا تزال محل نقد مستمر من قبل كثير من المغتربين والمستثمرين

14- التطويل في القضايا وعدم البت فيها من قبل المحاكم والناتج عن قلة عدد القضاة وعدم كفاءة أعوان القضاة وعدم ملائمة الأماكن والمباني التي تقام فيها المحاكمات
15 - قصور الأعلام الموجه للمغتربين من الوصول إلى بلدان المهجر والتي يوجد فيها كثافة من المغتربين ومحدوديته
كما يمـكن إبـراز عـدد من المعـوقات لاستثمـارات المغتـربين في المنطقـة الحرة :
¯الانطباع السائد لدى المغتربين بضعف مناخ الاستثمار في المنطقـة الحرة والتي تتمثـل في اعتقادهم بالآتي :


(3 )شكوى بعض المغتربين من ارتفاع إيجارات الأراضي والمباني الجاهزة في إطار منطقة الامتياز الخاصة بشركة يمنفست0
(4)ضعف الترويج للمنطقة الحرة عدن في الدول التي يوجد بها أعداد كبيرة من المغتربين .
(5 ) ضعف دور الملحقيات التجارية لسفاراتنا في الدول المعنية وعدم توفر المعلومات الكافية والوثائق عن المنطقة الحرة بعدن في هذه السفارات والملحقيات
16- ومما بجدر الإشارة إليه هو أن الجاليات اليمنية تمتلك عدداً من المراكز الإسلامية والتي تستخدم عادة كمسجد للصلاة وفي أحسن الأحوال يتم تدريس القران الكريم واللغة العربية في نهاية عطلة الأسبوع ،ونظراً لعدم توفر كفاءات يمنية متخصصة وانشغال الآباء في أعمالهم فإنه لا يستفاد من هذه المراكز الاستفادة الكبيرة المرجوة والتي تتمثل في تفعيل دورها من خلال تأسيس مدارس

متكاملة للجاليات اليمنية,واستخدامها كمراكز ثقافية اجتماعية تعمل على نشر الوعي الوطني وخلق بيئة ملائمة لليمنيين ,وجعل هذه المراكز وسيلة للتنوير والمتعة والفائدة ,
ورغم كل ما سبق فإننا لا يمكن أن نغفل أن الجاليات اليمنية تحقق بعضا من النجاحات في مختلف الأصعدة, ويتميز اليمنيون بشدة ولائهم لبلادهم وارتباطهم بها وحنينهم الدائم للعودة ،فيوجد نماذج مشرفة من أبناء الجاليات اليمنية ممن استفادو من الغربة وتمكنوا من مواصلة تعليمهم واستطاعوا الحصول على أعلى المؤهلات العلمية في تخصصات مختلفة ,وهم يعلبون دوراً مشرفاً في أماكن عملهم ،كما يوجد عدد من رجال الأعمال اليمنيين الذين حققوا نجاحات متميزة في الأعمال التجارية ,مما يجعلهم قادرين أكثر على تمثيل بلدهم بشكل طيب ،كما تجد أبناء الجاليات اليمنية
يتفاعلون مع المستجدات في الساحة اليمنية ,حيث يقومون بتنظيم الاحتفالات بالمناسبات الوطنية والدينية التي تعمق ولاءهم وانتمائهم لليمن الحبيب .

*مبادرة مفتوحة من رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة إلى جميع الجاليات اليمنية في الخارج*

(تشكيل مجلس التنسيق الأعلى للمغتربين اليمنيين )
تطرح رابطة المعونة على جميع الإخوة المغتربين اليمنيين , مبادرتها بإنشاء وتشكيل مجلس التنسيق الأعلى للمغتربين اليمنيين,كمنظمة أهلية يمنية تعمل في إطار هيكل رابطة المعونة , ويكون هدف المجلس تبني قضايا المغتربين والدفاع عن حقوقهم وممتلكاتهم ومصالحهم بكافة السبل والقنوات المتاحة, وإطلاق موقع الكتروني للمجلس ,لمراقبة ورصد أداء الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية للمغترب اليمني , ورصد الانتهاكات التي تقع ضد حقوق المغترب ,وإصدار تقرير رصد سنوي عنها ,وتقديم العون القانوني للمغترب ,بحيث ستكون عضوية (مجلس التنسيق الأعلى للمغتربين
اليمنيين في الخارج) طوعية ومفتوحة أمام جميع منظمات وجمعيات وجاليات المغتربين في الخارج الراغبين في التطوع مع المجلس (وبالذات من فئة الشباب المغترب المتعلم ) , وسيكون من أهداف المجلس تعزيز نظم الاتصال والتواصل مع المغتربين عبر موقع المجلس على الانترنت وعناوين البريد الإلكتروني, وكنواة لقاعدة بيانات ومعلومات حقوقية وإعلامية للمغتربين اليمنيين قادرة على المواكبة وتوفير المعلومة لمن يحتاجها في أي وقت وفي أي مكان سواء كان المغترب أو غيره ,مستفيدين في ذلك من الطفرة الهائلة في الاتصالات وشبكة الإنترنت,وبهدف تعزيز التنسيق
والشراكة المعلوماتية بين أبناء الجاليات اليمنية في الخارج وبين المنظمات الأهلية غير الحكومية (في الداخل )المهتمة بالدفاع عن حقوق المغتربين اليمنيين,وكنموذج لشراكة حقوقية وطنية ,لمواجهة المعوقات والمشاكل والتحديات التي تواجه المغتربين اليمنيين في الخارج والداخل ، وتشجيع وتحفيز المتطوعين من المغتربين للعمل في تلك المنظمات بين أبناء الجاليات اليمنية في الخارج والداخل ,وتقديم الدعم الفني والمالي للمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال .

*الحلول والمعالجات المقترحة:-
لا شك أن جزء من أسباب هذه المشكلات والهموم يتحملها المغتربون أنفسهم كونهم من يعيشون هذا الواقع ,ولكن الجزء الأكبر يقع على الجهات الرسمية في الداخل (الخارجية –وزارة شؤون المغتربين – السفارات) نظراً لما يمثله المغتربون من أهمية كبيرة كونهم سفراء يمثلون اليمن ولهم جذور راسخة في أرض الوطن والذي يحتاج إليهم والى إسهاماتهم في دفع عجلة التنمية الشاملة في اليمن ،وسنذكر بعضا من الحلول والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تحسين واقع المغتربين اليمنيين في الغربة وتعزيز ولائهم وانتمائهم للوطن من خلال الآتي :-

1- تقترح رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة على جميع الإخوة المغتربين اليمنيين ,دعم مبادرتها بإنشاء وتشكيل مجلس التنسيق الأعلى للمغتربين اليمنيين,كمنظمة أهلية يمنية تعمل في إطار هيكل رابطة المعونة , ويكون هدف المجلس تبني قضايا المغتربين والدفاع عن حقوقهم وممتلكاتهم ومصالحهم بكافة السبل والقنوات المتاحة, وإطلاق موقع الكتروني للمجلس ,لمراقبة ورصد أداء الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية للمغترب اليمني , ورصد الانتهاكات التي تقع ضد حقوق المغترب ,وإصدار تقرير رصد سنوي عنها ,وتقديم العون القانوني للمغترب.
2- ً: في مجال التطور الهيكلي والبناء المؤسسي:
- إعادة هيكلة وزارة المغتربين وتطوير مهامها ,وكذا إعادة هيكلة وانتخاب هيئات (الاتحاد العام للمغتربين اليمنيين ) و الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية بالخارج , وإصدار اللوائح والتشريعات والقرارات المنظمة لأعمالها بما يتناسب والتطورات التي يشهدها عالمنا اليوم في ظل نظام العولمة والواقع الجديد للهجرة.
- مراجعة قانون رعاية المغتربين بما يستوعب أهداف الوزارة ومهامها.ويعزز من حقوق أبناء الجاليات اليمنية في الخارج في مختلف الجوانب ,من خلال إصدار اللائحة الموحدة لعمل الجاليات اليمنية في الخارج.

- إيجاد آلية شراكة فعالة للتعاون والتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمنظمات غير الحكومية ذات العلاقة بقضايا خدمات المغتربين.
- إعداد وإصدار دليل خدمات وزارة المغتربين وتعميمه على الجاليات والمغتربين في الخارج.
- إدخال نظم وآليات العمل العلمي والتقني في مجال عمل الوزارة وتعزيز نظام الاتصال والتواصل مع المغتربين عبر موقع الوزارة على شبكة الانترنت وعناوين البريد الإلكتروني.
- تسمية ملحقيات للمغتربين والعمال في بلدان الاغتراب ذات الكثافة من ذوي الخبرة والاختصاص والتأهيل
وتفعيل دور ملحقيات المغتربين والعمال والملحقيات الثقافية والقنصلية من خلال تزويدها بكفاءات يمنية مؤهلة ذا خبرة عالية في مجالات العمال والهجرة والتربية والتعليم والثقافة والجوانب الاجتماعية والدينية ,على ألا تخضع هذه المناصب للمجاملات بل يكون للكفاءة والخبرة وحسن الخلق النصيب الأوفر مع وجوب الإلمام باللغة الانجليزية كتابة ونطقاً وبمعرفة كافية بعلاقات العمل وبحقوق الهجرة وبواقع المجتمعات وبالعلاقات العامة، ويمكن أن تتعاون جهات رسمية في هذا الأمر مثل الوزارات المعنية كالعمل والمغتربين مع وزارة الثقافة والتربية وغيرها .
3- تشجيع المغتربين اليمنيين في الخارج على الانضمام والعمل في منظمات المجتمع المدني الأهلية التنموية المستقلة ,وتجنب العمل

الحزبي الضيق بين اليمنيين في المهجر, والذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التفرق والضياع ,فكل اليمنيون في المهجر ينتمون إلى حزب واحد كبير وهو فوق الأحزاب ،انه اليمن الكبير, الوطن الذي يعتز كل يمني بالانتماء إليه ,أما الولاءات الحزبية الضيقة فلا داعي لها ,وينبغي على جميع الأحزاب اليمنية سلطة ومعارضة أن تترفع عن التعامل الحزبي الضيق بين المغتربين ,فالكل أبناء اليمن وولاءهم بعد الله لليمن ووحدته وشعبه ودستوره ونظامه
الجمهوري .
4- العمل على الاستفادة من إمكانيات الجاليات اليمنية المادية المتمثلة بامتلاكها لعدد لا باس به من المباني أو المراكز المخصصة للصلاة من خلال تهيئتها واستخدامها كمدارس مرتبطة بالتربية والتعليم أو تأسيس مراكز ثقافية فيها تحوي مكتبات صغيرة وغيرها ,علما بان هذا لن يكلف الحكومة أية مبالغ ,فالمغتربون قادرون على التمويل ولكنهم يحتاجون الجهد الرسمي لتنظيم العمل والدفع به إلى الأمام ,وزيارات الجاليات بحيث تشعر أن هناك من يرعاها ويقوم على مصالحها,ودعم ورعاية الأنشطة الثقافية والتعليمية والإعلامية للجاليات اليمنية في مختلف البلدان

وتحفيزها وتشجيعها لتطوير وتوسيع ذلك لإحياء وتنظيم اللقاءات والاجتماعات المشتركة والموسعة والمناسبات الاجتماعية والوطنية والدينية.وتزويد هيئات وجمعيات الجاليات اليمنية بالمتاح واللازم من الكتب والمطبوعات والوسائل الثقافية والفنية والتعليمية.
5- معالجة المشاكل والصعوبات المتعلقة بتعليم أبناء المغتربين في الخارج وداخل الوطن، من خلال السعي لتوقيع اتفاقيات مع بلدان الاغتراب لتمكين أبناء المغتربين من مواصلة دراساتهم الأساسية والجامعية في تلك الدول وتسهيل التحاقهم بالمعاهد والكليات والجامعات اليمنية، وذلك من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة.ودعم وتطوير شكل ومضمون البرامج التلفزيونية والإذاعية الموجهة للمغتربين بما يكفل انتظامها وتحقيق رسالتها الإعلامية.
5- ضرورة إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات حديثة ومتطورة لكل أبناء الجاليات اليمنية في الخارج ,تحوي البيانات والإحصائيات الضرورية التي تمكن صانعي القرار من التخطيط والعمل على رسم سياسات واضحة وعملية تسهم في تحسين أوضاع المغتربين اليمنيين

6- إنشاء مراكز ثقافية يمنية تديرها نخبة من اليمنيين المؤهلين من أبناء الجاليات اليمنية وبإشراف من المنظمات غير الحكومية اليمنية المهتمة بتنمية ورعاية المغتربين اليمنيين بالخارج والدفاع عنهم,على أن يكون الهدف الرئيسي للمراكز هو الاهتمام بالقضايا التعليمية والثقافية والوطنية والاقتصادية والاجتماعية والدينية ،ويكون برعاية الجهات ذات العلاقة ,ويشرف على هذه الأنشطة نخبة من المتخصصين الأكفاء في المجالات ذات العلاقة مع إلمامهم باللغة الانجليزية على أن يتسم عمل هذه المراكز بالمهنية البحتة حتى يكتب لها النجاح .
7- العمل على الاستفادة القصوى من المؤتمرات الخاصة بالمغتربين وتطبيق توصياتها واستغلال هذه الفرصة للدفع بمسيرة التنمية الشاملة للمغتربين واليمن بشكل عام على اعتبار إن المغتربين اليمنيين يمكن أن يلعبوا دوراً بارزاً في النهوض والرقي بمستوى البلاد .
8- العمل على بلورة إعلام متخصص في قضايا المغتربين يؤدي دوراً رائداً في نشر الوعي وربط المغتربين بوطنهم, خصوصاً في العصر الراهن عصر المعلومات والانترنت والفضائيات .
9- إيجاد جهاز قضائي كفء ومتخصص من خلال الدقة في اختيار القضاة وأعوانهم وزيادة عددهم وتوفير المباني المناسبة للمحاكم .
10- في مجال الاستثمار:

-إلزام الحكومة بالعمل على حصر ودراسة المشاكل والصعوبات التي تواجه رجال الأعمال من المغتربين اليمنيين واقتراح الحلول المناسبة والإجراءات العملية اللازمة لمعالجتها وتذليلها وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.ووضع التصورات بشأن السبل والوسائل المناسبة والعملية لتوسيع مساهمة المغتربين في مجال الاستثمار واقتراح المزايا والحوافز الكفيلة بجذب رءوس أموالهم وتشجيعهم على الاستثمار في الوطن، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.و جمع وتوثيق البيانات والمعلومات عن رجال المال والأعمال من المغتربين اليمنيين وتحويلاتهم
ومشاريعهم الاستثمارية في الوطن. وتقديم الاستشارات والخدمات الاستشارية للمغتربين وتوفير المطبوعات والمعلومات المتصلة بفرص الاستثمار وتطوير وتوسيع آلية ترويج الاستثمار في أوساط المغتربين وتشجيعهم على الاستثمار في الوطن بما يحقق شراكة تنموية بين المغتربين ووطنهم.والعمل على إحداث طفرة نوعية في مجال استقطاب مدخرات المغتربين واستثماراتهم وتوظيفها لخدمة التنمية داخل الوطن.

ختاماً :أسال الله العلي القدير أن يوفق كل الجهود المخلصة التي تعمل من اجل خدمة ورعاية أبناء الجاليات اليمنية في كافة الأرجاء التي يتواجد فيها اليمنيون .والله الموفق والمعين .
إعداد المحامي / محمد علي علاو
رئيس رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة
1))ضعف البنية التحتية والخدمات المساعدة للاستثمار في مدينة عدن ككل مثل (قاعدة المعلومات ـ مكاتب استشارية ، سرعة البث في القضايا التجارية في المحاكم ، الإجراءات غير مسهلة وغير ميسرة في الجهات الحكومية ذات العلاقة وغيرها .
2)) تدخل بعض الجهات المتنفذه في عملية الاستثمار في المنطقة الحرة بعدن كالجهات الأمنية والعسكرية وجهات حكومية أخرى

((رابطة المعونة لحقوق الإنسان و الهجرة))
..التعريف
.. الرسالة
..الرؤية
..الغاية

..الأهداف
..المبادئ
..مجالات العمل
..أنشطة واليات
..هيكل الرابطة
..

1- التعريف برابطة المعونة لحقوق الإنسان و الهجرة.
رابطة المعونة لحقوق الإنسان و الهجرة هي اتحاد عام لائتلاف شبكة من منظمات المجتمع المدني اليمني غير الحكومية متعددة الأغراض والأهداف, توحدت طوعياُ في إطار مؤسسي عام لتحالف جماعي في إطار مرجعية عليا للشراكة تحت مسمى رابطة المعونة لحقوق الإنسان و الهجرة ، وهي بذلك أول مؤسسة أهلية غير حكومية ,يمنية المنشأ,عالمية النطاق ,لا تهدف إلى الربح مستقلة و تعمل بحيادية حقوقية ,مسجلة رسمياً في وزارة الشئون الاجتماعية و العمل اليمنية برقم (105/50) وتاريخ 17/6/2007م حيث تم إنشائها, و التوقيع على ميثاق الشرف الأخلاقي لها, و إشهارها رسميا بحضور ممثلي
المنظمات المدنية المؤسسة لها باليمن ,بحضور مختلف مكونات المجتمع المدني اليمني ،

2- الرسالة
الدفاع عن حق التنمية المستدامة المبنية على احترام حقوق الإنسان ، وذلك عبر استخدام آليات الرصد و الأبحاث المتكاملة وتحليل السياسات ، والدفاع عن الحقوق و الحريات ، ونشر المعرفة وتنمية قدرات الفئات والمجتمعات المستهدفة ، وذلك من اجل حياة أفضل لمجتمعنا وشعوب العالم بالتركيز على المجتمع اليمني اولاُ.

3- الرؤية
تتبلور رؤية رابطة المعونة لحقوق الإنسان و الهجرة (كتحالف بين مؤسسات المجتمع المدني اليمني) , في التنمية المستدامة وضمان حقوق الإنسان لكل الناس ، تلك التنمية المبنية على وجود بنى حكومية تتيح للمجتمع المحلي السيطرة على مقدراته و مراقبتها ,والتي يعتمد في تحقيقها على إعمال مبادئ المساواة و المشاركة و الشفافية و المساءلة وعدم التمييز و الحفاظ على الثوابت الوطنية والديمقراطية .
4- الغاية


تسعى رابطة المعونة لحقوق الإنسان والهجرة لان تكون بوابة لتقديم المعلومات و الأفكار المتعلقة بمشكلات التنمية المستدامة ,وحقوق الإنسان في اليمن والخليج العربي والقرن الأفريقي والشرق الأوسط ,ساعية في ذلك لإيجاد حلول مبنية على مشاركة كل الأطراف ذات الصلة.

5- المبادئ
*ضمان حقوق الإنسان لكل الناس
*المشاركة و الشفافية في صنع القرار
*احترام التنوع الثقافي و الاقتصادي والمساواة
*حق كل فرد في تلقي و إرسال المعلومات ,وإتاحة السبل لكل مصادر المعرفة
* استقلالية القضاء ,ومكافحة الفساد .
* التسامح و الحوار

6- -الأهداف
* تهدف رابطة المعونة لحقوق الإنسان و الهجرة إلى تعزيز التشبيك و الشراكة المؤسسية وتوافق المواقف و الرؤى في التصورات و الاستراتيجيات المستقبلية بين أعضاء الرابطة، و الدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته ونشر قيم الثقافة المدنية ومبادئ الديمقراطية لما فيه خدمة الصالح العام للمجتمع ، و الدفاع عن حقوق منتسبي أعضاء الرابطة، في إطار تعزيز مفهوم الشراكة في الوطن و الالتزام بالشرعية الدستورية وتطبيق حكم القانون على الجميع.
*السعي من جل إعمال الحق في وصول التنمية المستدامة للمواطن اليمني المستندة على ضمان حقوق الإنسان والدفاع عنها بحياديه واستقلالية .
*العمل على ضمان حقوق الإنسان وفقاُ للمعايير الدولية و التشريعات الوطنية بدون تمييز بين المواطنين
*تنمية الوعي بحقوق الإنسان المدنية و السياسية والاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية كما وردت في الإعلانات و المواثيق والاتفاقيات الإقليمية و الدولية .

*السعي نحو تحسين وتطوير البنية التشريعية وتنقيتها من القوانين المخالفة للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان .
* توثيق العلاقات مع كافة المؤسسات و المنظمات المحلية و الإقليمية والدولية للدفاع عن وحماية حقوق الإنسان في اليمن و العالم . المساهمة في إيجاد مجتمع مدني متساوي يحترم حقوق الإنسان وبدون أي تمييز عنصري بناءً على أساس الدين أو المذهب أو القومية أو الأصل، او القبيلة ، المنشأ ، اللغة ، الجنس ، العمر أو الإعاقة الجسدية .
- المساهمة في إيجاد وعي حكومي و مجتمعي لخلق فرص اجتماعية متساوية للأقليات و الفئات المهمشة .
- تعزيز و حماية حقوق اللاجئين و المهاجرين و المدافعة عنهم.
- رصد ومراقبة تطورات العملية الديقراطية في البلد وتشجيعها بكافة الوسائل الممكنة

7- - مجالات العمل
*حقوق الإنسان و الحريات العامة
* الهجرة
* اللاجئين


* النوع الاجتماعي
*تدريب وتأهيل و بناء قدرات المجموعات المستهدفة
* التسامح والسلام
* استقلال القضاء
* التنمية المستدامة و العمل الخيري.

8- - أنشطة و آليات الرابطة
* الاشتراك في تنظيم ورش العمل و الدورات التدريبية وعقد الندوات والمؤتمرات لبحث أوضاع حقوق الإنسان ودراسة سبل الدفاع عنها وتطويرها .

* تكوين شبكة من المتطوعين و المهتمين والنشطاء لخدمة قضايا حقوق الإنسان والتشبيك مع المؤسسات المدنية الأخرى .
* استخدام مختلف الأدوات الترفيهية والتثقيفية التي تسهم في تدعيم قيم ومبادئ التسامح و الحوار ومواجهة العنصرية .
* إصدار صحيفة شهرية تهتم بنشر أخبار ومقالات وتقارير حول أوضاع حقوق الإنسان في اليمن والمنطقة .
* إطلاق موقع اليكتروني متخصص في قضايا حقوق الإنسان والتنمية والهجرة في اليمن.
* تقديم الدراسات والبحوث والتخطيط الاستراتيجي وإقامة المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشيه.
*التقصي الميداني وإعداد التقارير ونشرها ومناقشتها مع الجهات المعنية والشراكة مع المجتمع المدني لتحقيق الغاية منها .
* تنظيم الأنشطة الإعلامية المختلفة لتعزيز حقوق الإنسان .
* إقامة أنشطة تهتم بالتدريب والتأهيل للعاملين في المجالات المرتبطة بأهداف الرابطة وتقديم الخطط والبرامج العلمية والعملية كمشروعات قابلة للتنفيذ وواقعية بالشراكة مع الحكومة والمجتمع المدني .
*التنسيق مع منظمات المجتمع المدني محلياً وإقليمياً ودولياً من خلال تبادل الزيارات ونقل الخبرات وتقييم التجارب وتطوير الكادر البشري.


*التوثيق والأرشفة والرصد ونشر المعلومات المتعلقة بالمجتمع المدني وأنشطته باستخدام وسائل الإعلام المختلفة وإنشاء مكتبات متخصصة بحقوق الإنسان.
*استخدام الإعلام المرئي من خلال عمل البرامج التوعوية والفلاشات الإرشادية والقصص الهادفة للتوعية بحقوق الإنسان
*إقامة مراكز عون قانوني لدعم قضايا المرأة والطفل، والدفاع المجاني عن الانتهاكات التي تتعرض لها هده الفئة .

- هيكل الرابطة
- الهيكل التنظيمي للرابطة
أولاً : مجلس منسقي الرابطة في دول الاغتراب:
و يضم مسؤلي فروع الرابطة في مختلف دول العالم ,وهم الذين يتم تعيينهم بقرارات من رئيس الرابطة ,بعد أن يبدو رغبتهم في العمل الطوعي مع الرابطة,وهؤلاء هم من الخبراء و الشخصيات السياسية و الاجتماعية المهتمة بمجال حقوق الإنسان من المغتربين في الخارج بالذات ,و هذا المجلس يعتبر لجنة استشارية عليا مهمتها تنفيذ أنشطة الرابطة و سياستها العامة ,و تقييم خطتها الإستراتيجية الأساسية و مسار عملها للفترة الماضية ,و مدها بالخبرات اللازمة لتسيير شئونها و الاطلاع على خططها المختلفة وبرامجها العلمية و تقريرها السنوي و هو غير محدد العدد بحيث يتحقق


أكبر قدر من التمثيل الأدبي للمغتربين اليمنيين في جميع الأقطار ,و تعقد هيئة المجلس اجتماع سنوي (( بحسب ظروف الرابطة) لوضع الخطة السنوية و مناقشة سير عمل الرابطة ووضع الحلول للمشكلات التي تواجه الرابطة و فتح قنوات أوسع أمام الرابطة من العلاقات و سبل الدعم ليتسنى لها القيام بدورها بشكل فاعل .
كما يطلع المجلس على تقرير المراقب المالي و المحاسب القانوني والتقرير الإداري العام .
ثانياً: رئيس الرابطة :
و يقوم بالإدا

رة التنفيذية للرابطة من جميع جوانبها ويمثل الرابطة لدى الأطراف الخارجية ، ويقوم الهيكل الإداري للرابطة على مستويين :
أ‌- الوحدات العلمية المتخصصة .
ب‌- الأقسام الإدارية التنفيذية .
أ-الوحدات العلمية المتخصصة :
• وحدة الدراسات و البحوث
• وحدة تعزيز حقوق الإنسان و العون القانوني و المناصرة .
• و حدة التدريب و التأهيل .
• و حدة إستقلالية القضاء .
• وحدة الإعلام و النشر.
• وحدة المرأة و الطفل .
• وحدة التوثيق

.
و تضم هذه الوحدات أعضاء مجلس الإدارة العاملين في الرابطة و معهم متطوعين وعاملين و متخصصين و محترفين تستعين بهم الرابطة لإنجاز مهامها.
• وحدة البحوث و الدراسات :
ومهمتها إجراء الدراسات و الأبحاث المختلفة في القضايا التي تحتاجها الرابطة و إجراء المقارنات وكذا متابعة الأبحاث العلمية في مجال حقوق الإنسان و العمل على نشرها و تلخيصها .
و قدمت الرابطة العديد من الدراسات القانونية والأبحاث في قضايا حقوق الإنسان المختلفة.
• وحدة تعزيز حقوق الإنسان و العون القانوني .
وهي الوحدة الخاصة بالدراسات القانونية ، ونشر الوعي القانوني وتقديم العون و الدفاع عن حقوق الإنسان و مناصرة ضحايا الإنتهاكات وفقاً للمواثيق الدولية و المعاهدات التي تم المصادقة عليها و مقارنتها بالقوانين المحلية .
• وحدة التدريب والتأهيل :
و هي البرنامج العلمي للدورات و الندوات ، ومهمتها إعداد البرامج التدريبية و تنظيم ورش العمل المتخصصة و إعداد أدلة وبرامج التدريب

.
• و حدة الإعلام و النشر :
و هي الإدارة المختصة بإصدار النشرات و المطبوعات الإعلامية المختلفة في مجال نشر الوعي بحقوق الإنسان ، والقضايا التي تتبناها الرابطة.
• وحدة التوثيق :
و هي الإدارة المختصة بالأرشفة الصحفية و الإشراف على المكتبة و إجراء التوثيق المكتبي و الفلمي عبر الصورة و الفيديو و توثيق كافة فعاليات الرابطة بجانب الإصدارات و المطبوعات الصادرة و الواردة إلى الرابطة ..
و تقديم الرابطة عبر مكتبتها المفتوحة للجمهور خدمة التواصل المعرفي حيث تحوي المكتبة 3000 عنوان في مختلف جوانب الديمقراطية و حقوق الإنسان من كتب ودوريات و صحف .

ت

‌- الأقسام الإدارية و التنفيذية :
• فروع الرابطة في الخارج والداخل
• السكرتارية التنفيذية .
• العلاقات العامة والمالية.
• العاملين (أرشيف – تنمية قاعدة المعلومات –مراسلين إداريين ).
الهيئة الإدارية :-
- رئيس الرابطة المحامي :محمد علي علاو
- نائب الرئيس :لينا أحمد محسن بن فريد
- المدير التنفيذي : عبد الله عبده ناجي
- منسقين الرابطة في الخارج :
1- الصحفي منير سعيد الذرحاني – منسق فرع أمريكا وكندا
2-
- الأرشيف و السكرتارية : علي مسعد يحيى
- مراسل إداري : إبراهيم علي محمد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر