مدونة  ( يمن يو  اس ) أول موقع اخباري خاص بأخبار المغتربين اليمنيين في الخارج وخصوصاً في الولايات المتحدة الامريكية ـ حقوق النشر محفوظة لمدونة يمن يو اس  2004- 2009

اعزائنا زوار موقع مدونة يمن يو اس نحتفل واياكم اليوم الجمعه 17 يوليو 2009م بإطفاء الشمعة الخامسة وإشعال السادسة  مع تحيات المحرر   كل عــــــــــــام وانتــــــــــــم بـــــــــخير



إلى أحزاب اليمن وطن لا تحموه لا تستحقوا ان تحكموه

كتبهامنير الذرحاني ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 22:52 م

  إلى أحزاب اليمن وطن لا تحموه لا تستحقوا ان تحكموه

الولايات المتحدة  ـ بقلم / منير الذرحاني

 

تهتم بعض احزاب المعارضة اليمنية احزاب "اللقاء المشترك " غالباً بقضايا عادية وبسيطة لا تشكل اي خطر على الوطن والمواطن بينما تجاهلت وتتجاهل قضايا اخرى تهدد أمن واستقرار الوطن وتقلق المواطنيين وتهدد مستقبل البلاد والعباد ، كنت قد ناقشت هذا الموضوع سابقا في مقال نشرقبل عام  تحت عنوان "إلى أحزاب وشيوخ اليمن وطن لا نحميه لا نستحقه " وها نحن اليوم نعود ونقول "إلى أحزاب اليمن وطن لا تحموه لا تستحقوا ان تحكموه "على سبيل المثال قضية الفنان فهد القرني المنتمي لحزب التجمع اليمني للاصلاح اكبر احزاب اللقاء المشترك  لقيت اهتمام بالغ ومنقطع النظير من قبل احزاب المشترك وإلى يومنا هذا مازالت وسائل اعلام المعارضة تزغرد لحريته وتتباها بإطلاق سراحه ، بينما لم تزغرد ولو للحظة واحدة من الناحية الدعائية والاعلانية ضد ثقافة الكراهية وظاهرة الارهاب والتشطير والفكر الضال الذي انتهجته عناصر التخريب الحوثية ، نعم انشغلت احزاب المعارضة بقضية فنان حتى خرجت القضية عن حجمها الحقيقي ووضعها الطبيعي من الناحية القانونية والمنطقية فتم التهويل لقضية الاخ القرني العام الماضي أكثر من حجمها لدرجة ان المواطن اليمني التمس ان احزاب المعارضة لم تعد تمتلك قضايا اخرى تناقشها غير قضية القرني التي هي في الاصل قضية متعلقة بالاجهزة الامنية والقضاء

 

وبينما كانت احزاب المعارضة مشغولة بالفنان المحظوظ  فهد القرني  كان الوطن والمواطن والدولة والحزب الحاكم وكل اليمنيين في الداخل والخارج وقتها في مواجهة عصابات التخريب والشغب من عناصر الارهاب ودعاة الانفصال وفي مواجهة العديد من القضايا المتعلقة بأمن واستقرار الوطن والتنمية مثل الاستثمار والسياحة والاقتصاد ومكافحة الفساد والدفاع عن الحريات وتقديم الخدمات للمواطنيين وغيرها من المشاريع والقضايا التي تستحق الاهتمام

 

اليوم يتكرر نفس الموقف الذي حصل بالامس ونسمع عن اهتمام بالغ ومنقطع النظير بقضية الاخ الكاتب جمال أنعم احد كتاب احزاب "اللقاء المشترك" حيث سارعت جهات واطراف وشخصيات تابعة لتلك الاحزاب إلى أصدار بيانات عاجلة ومنددة دانت واستنكرت فيها بشدة تصريحات نقابة الصحفيين فرع تعز بعد ان  طالبوا اعضاء فرع النقابة في بيان نقيب الصحفيين واعضاء مجلس النقابة بالوقوف بجدية أمام التصرفات والتصريحات التي وصفوها باللامسؤولة من قبل بعض اعضاء النقابة وطالبوا بالزام رئيس لجنة الحقوق والحريات العامة بفرع النقابة الاستاذ جمال أنعم بالاعتذار للكتاب والصحفيين في صحيفة الجمهورية وذالك الاعتذار على تصريحات ادلى بها جمال انعم فيها من الإساءة لصحفيين صحيفة الجمهورية حيث رفض الصحفيين جملة وتفصيلا الإساءة وهذا من حقهم حين ينعتهم زميلهم رئيس لجنة الحقوق والحريات جمال انعم بالسفهاء وخاصة في شهر الصيام رمضان الذي من الفروض ان يتجنب الجميع وخصوصاً الكتاب والصحفيين فيه الإساءات للاخرين

 

القضية لا تحتاج الى تدخل الاحزاب في تعز وتحويلها الى قضية سياسية بقدر ما هي قضية شخصية وقانونية في نفس الوقت على صحفيو الجمهورية إثبات تصريحات الاخ جمال انعم ونعته لزملائه الصحفيين بالسفهاء وعليه فأن جمال انعم او غيره مطالب بالاعتذار كأقل عقوبة قد يواجهها مع النظر في إستغلال الوظيفة لأغراض حزبية او شخصية قد تزرع الخلافات والفتن بين الزملاء اعضاء النقابة

 

الوطن يمر بظروف خاصة تحتاج للملمة الشمل من أجل مواجهة عناصر التخريب والفتنة ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد الوطن ومواجهة الاخطار التي تهدد حياة اخواننا في بعض مناطق محافظة صعده بسبب الاعمال الاجرامية التي تنفذها عناصر الارهاب والتخريب والتمرد ، ومثل هذه القضايا التي تهدد أمن واستقرار الوطن بحاجة كبيرة إلى وقفة جميع الاحزاب وتحدياً تلك الاحزاب في اللقاء المشترك من أجل سلامة الوطن والمواطن اولا واخيراً وبحاجة إلى اهتمام أكثر من أي قضايا اخرى ولا مانع ان ندافع عن حرية فنان او كاتب ولكن من الواجب الوطني ان نتعامل أيضاً مع قضايا وطنا وشعبنا ونجعل لها اهتمام خاص ونصدر لأجلها البيانات ولعل عدم اهتمام بعض الاحزاب بكل ما يجري في الساحة يعد فشل وهزيمة لتلك الاحزاب لا غير حيث والوطن كبير والقافلة تمشي ولا خوف عليها ونجاح وفشل تلك الاحزاب  تترجمه المواقف لا غير ومن يدافع عن الوطن هو من يستحق ان يحكمه لن المواطن اليمني أصبح يتمتع بقدر كبير من الادرك والوعي وصعب الاستسلام للمتهاونيين في نصرة قضاياه والدفاع عن ثورته ووحدته وعن حقوقه وحريته وكرامته وسيادة وطنه ، وهذا يعني ان محاربة عناصر التخريب والارهاب ودعاة الانفصال في صعده وغيرها مسؤولية الجميع في السلطة والمعارضة وواجب وطني على كل يمني ويمنية .

  

 

 


 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر